مطارح نخلا .. في الذكرى التاسعة لتأسيسها مناسبة حاضرة في وجدان اليمنيين.

مطارح نخلا .. في الذكرى التاسعة لتأسيسها مناسبة حاضرة في وجدان اليمنيين.
  • 19 سبتمبر ,2023 02:07 ص









أوام أونلاين _ تقرير خاص .


في ال18سبتمبر2014م ، كان التحرك العظيم لقبائل مأرب، في وضع أول سياج لمقاومة مليشيا الحوثي الإرهابية ، أي قبل إعلان انقلابها الأسود بأيام .
خرجت قبائل مأرب إلى منطقة نخلا شمال المحافظة ،ونصبت ما يعرف بالمطارح القبلية ،وهو اجراء قبلي تتخذه القبيلة في حال استشعارها باي خطر داهم تجاه بلادها .
أتت 18سبتمبر 2014م وهي يوم تأسيس مطارح نخلا التي مثلت نقطة تحول تاريخي بالنسبة لليمنيين الذين كانوا يتابعون اخبار تساقط المديريات تلو الأخرى وسط صمت وذهول أمام مليشيا الحوثي الإرهابية، خرجت القبائل إلى نخلا معلنة مقاومتها للمليشيا وصد اية محاولة اجتياح أو تقدم باتجاه مأرب وكان لتلك الوثبة الماربية الرافضة انعكاسا عظيما على المواطن اليمني الذي اعتبرها بمثابة مصدر الهاما له لمقاومة المليشيا.



هذه المناسبة العظيمة لاتزال في وجدان الشعب اليمني ،استحضرها مثقفون وساسة ومغردون في مواقع التواصل الاجتماعي ،وما مثلته من نقطة انطلاق لمعركة استعادة الدولة وتحريرها من المشروع الإيراني الذي يحتل عاصمة البلاد ، وتحت وسم
#ذكرى_مطارح_مارب_9 .
كتب عدد كبير من الصحفيين والقيادات السياسية و النشطاء عن الدور الذي كان لمطارح نخلا في إشعال روح المقاومة ،ضد المليشيا والتعبير عن أهميتها في الدفاع عن الجمهورية والثورة وإيقاف رحف المليشيات .

إدراك مبكر

قال وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ محمد عيضة شبيبة، إنه "حينما حسوا بأن عدوهم اللئيم ربما يمس كرامتهم، أو يُخضع هاماتهم برزوا لملاقاته وهم في وقتٍ خاذلهم أكثر من ناصرهم، فحفظوا بقرار الأنفة والعزة هذا كرامتهم وكرامة الأحرار في اليمن كله".

وأضاف شبيبة: "الصَّادقُونَ إذا مُسَّت كرامتهم يَمضونَ كالمَوت ما هابُوا ومَا التَفَتوا".


إطار فولاذي منع انهيار الجمهورية.

غرد الوكيل المساعد لوزارة الإعلام أحمد ربيع، قائلا إنه "في البدايات عندما اجتاحت المليشيات العاصمة صنعاء، وفي لحظة تبعثر الدولة بالتحديد، كونت القبائل إطار فولاذي منع سقوط مأرب وانهيار الجمهورية".

واشار الى ان "في مطارح مأرب ارتفع علم اليمن ورفرف في اللحظة الزمنية الذي اختفى من على أسطح وزارات الدفاع" .


*مطارح مأرب أوقفت الإنهيار ، ومهدت للحالة الاستعصاء والمقاومة*

قال عدنان العديني نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح:
في العام ٢٠١٤ شهدت البلاد تمرداً هو الأول من نوعه، إذ يتجاوز مفهوم الانقلاب، كما يصعب تصنيفه ضمن تلك الظاهرة التي تسعى من أجل السيطرة المؤقتة ، معلناعن مهمتها ومدة التنفيذ وموعد العودة بالبلاد الى مسارها الاول ، ما حدث في بلادنا أمر آخر من حيث طبيعة الهدف وتوسع المهمة والاسلوب الخاص .
وأضاف العديني كان استهدافا للجمهورية وإرثها ومكاسبها وعناصر قوتها المحتملة، فمثلا تم استهداف "الجيش" والإصلاح" بشكل متزامن فلا يعود للدولة قدرة قائدة ولا للمجتمع قوة حاشدة، كانت الخشية من تساند القوتين في الدفاع عن الجمهورية والدولة، لذلك تصرفوا في الاتجاهين كقوة غازية هدفها تدمير الآخر لا الانتصار عليه .
وتابع :من جهة اخرى فقد قادت الحروب التي شنها التمرد على الشعب الى استكمال التعريف الخاص به في وعي الناس، بما هو عليه قوة غريبة عن الشعب وتتصرف بوعي الغازي.

وقال :في تلك اللحظة جاء الرد من مطارح مأرب التي أوقفت الإنهيار ، ومهدت للحالة القائمة من الاستعصاء والمقاومة ، فلولا صمودها وعجز الحوثية عن تجاوزها لما ولد هذا المشهد الذي جعل التمرد يعود ليلتمس الحل عبر المسار السياسي الذي سبق وأسقطه واغلق بابه.

*نقطة تحول في المعركة*

وغرد الصحفي أحمد شبح أنه حين "كانت المحافظات والقبائل تتهاوى أمام مليشيا التمرد الحوثية الإيرانية؛ مثّلت وقفة مأرب، بقيادتها ومقاومتها قبائلها وأحزابها، ككتلة موحدة وصلبة، نقطة تحول في معركة اليمنيين لكبح تمدد المليشيا ومنع زحفها شرقا حيث منابع الثروة ثم إعادة توجيه الحرب نحو صنعاء".

وفي تغريدة لمراسل قناة اليمن الفضائية عبد الله أبو سعد، اشار إلى التفاف قبائل مأرب حول محافظ مأرب، ووقوفهم "خلف الشيخ سلطان بن علي العراده، كصف إقامة الصلاة لمواجهة المليشيات عندما كانت في أوج قوتها وعنفوان طغيانها".

الفنان فهد القرني غرد عن المطارح قائلا : "مطارح مأرب الحصن الجمهوري الذي صد “الإمامة” والشرارة الأولى التي انطلقت ضد السلاليين".

الصحفي عدنان الجبرني قال أن ذكرى مطارح مأرب "تذكير بواحدة من أنصع اللحظات المجيدة في تاريخ اليمن.. عندما تصدّرت مأرب، وحسمت موقفها من عودة الإمامة بنسختها الحوثية منذ أول لحظة لسقوط صنعاء، وبدأ رجال القبائل والسلطة المحلية والأحزاب السياسية في التعبئة وتنظيم الصفوف واستقبال رجال المقاومة من كل المحافظات".


*بددت أحلام الفرس*


القيادي في مقاومة مارب عبد الهادي جابر الشبواني، قال : "عندما انهارت مؤسسات الدولة واجتاحت المليشيا الحوثية معظم محافظات الجمهورية، هبت قبائل مأرب ومعها قبائل اليمن إلى مطارح نخلا وتم رص الصفوف ومواجهة العدو، وتم كسر الزحف البربري تجاه محافظة مأرب".

وأضاف: "عندها تبددت أحلام فارس، وتم المحافظة على ما تبقى من الجمهورية بفضل الله وبفضل الرجال من محافظات الجمهورية".

وتابع "صحيح أن فاتورة الكرامة باهضه، لكنها لأجل الدين والوطن نقول إننا لا زلنا نراقب العدو واليد على الزناد رحم الله الشهداء وشفاء الجرحى والحرية للمعتقلين، ولا نامت أعين الجبناء".

*مطارح نخلا مثلت الهام لكل الأحرار*

كتب الصحفي وليد الراجحي عن مطارح نخلا :مطارح نخلا كانت المبتدأ ،والأراضية الصلبة لكل الأحرار ،ونواة تشكيل المقاومة الشعبية ضد المليشيات الحوثية.

وأكد انها مثلت الهام وطني هام لكل الأحرار لمقاومة مليشيا الحوثي ،وانعكس ذلك على محافظات البلاد ،وعزز الثقة الشعبية بإمكانية المقاومة وفعلا قادة التحول التاريخي في مواجهة الإمامة والسلالة والكهنوت.

ولفت الى انه حينما امتلاءت أرجاء البلاد بصوت الصرخة الإيرانية وشعاراتها، كانت مطارح مأرب تهتف باسم الجمهورية والوطن وترفع العلم الجمهوري في كل ارجائها تلالها وصحرائها مدنها وريفها دون منافس أو شريك.

وأضاف:قدمت مأرب بمطارحها وقبائلها ومكوناتها خيرة أبطالها فداء للوطن ،وكان في مقدمة قوافل الشهيد قائد مطارح نخلا الشهيد الشيخ والشاب الملهم عبدالله بن حمد جرادان.

مؤكدا أن مطارح مأرب ستبقى سفرا من أسفار النضال وتجربة ملهمة وحدث مهم في التاريخ اليمني.
وقال الصحفي ذياب الشاطر، إنه "تعود أجمل ذكرى، وأصدق قرار في تاريخ اليمن، الجميع هبوا لرفض الانقلاب الإيراني، بعد سقوط أغلب محافظات اليمن، قالوا نحن لها، دفاعا عن الوطن ومكتسبات الجمهورية".

وعن الذكرى غرد محمد ربيش كعلان "تحل علينا اليوم الذكرى التاسعة لصخرة الدفاع الأولى والأخيرة لحماية قلعة الجمهورية، ومنها انطلقت الشرارة الأولى لاستعادة الدولة والشرعية الدستورية"، مضيفا "حين خرجت مأرب بشيبها وشبابها وعدها وعتادها غير آبهين ولا مبالين بما يمتلكه العدو من قوة".


*صمام أمان*

قال الشيخ منصور علي طريق احد قيادات المقاومة إن "المطارح صمام أمان مأرب والخروج إليها كانت حكمه وعنوان الصمود دون الحما أو موت الكرامة".

*ذكرى عظيمةمعمدة بالدم*

قال القيادي في مقاومة مأرب محمد اليوسفي: ذكرى عظيمة وغالية على قلوب الأحرار في كل شبر من أرض اليمن والجزيرة العربية، كون مأرب وقفت وحيدة رافعة راية المقاومة والاستعصاء لفكر دخيل على أمتنا العربية والإسلامية".

وأشار إلى أن غلاوتها في كونها رفعت الراية التي تعمدت بدماء الشهداء الأبرار، وأضاف "كيف لا تكون غالية، وهي ترفع راية لن ترتوي إلا بدماء أبنائها الأحرار، غالية لأنها معمدة بالجماجم والمهج والدماء، غالية لأنها تدافع عن وطن وجرح، لأنها تدفع فاتورة هي اختارتها لأجل دين وعرض ووطن وعزة وكرامة وحرية".

*وحدة الموقف السياسي وقطع العلاقات مع صنعاء*

غرد نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في مأرب سعود اليوسفي على حسابه في منصة X" "تحل علينا اليوم الذكرى التاسعة لصخرة الدفاع الأولى والأخيرة لحماية قلعة الجمهورية، ومنها انطلقت الشرارة الأولى لاستعادة الدولة والشرعية الدستورية".

واضاف اليوسفي: القوى السياسية في مأرب أعلنت توحدها وموقفها الوطني الرافض للانقلاب، وقطعت العلاقات تماما مع صنعاء.

وأشار إلى أن للشيخ سلطان العرادة دورا كبيرا في توحيد الموقف العسكري والسياسي والاجتماعي لمواجهة المليشيات.

وقال اليوسفي "مأرب وأهلها ومن فيها ومحافظة تعز لهما دور كبير، ولا يمكن تجاهلها في الحرب والسلم".

*المطارح امتداد للمواقف الثابتة لأبناء مأرب*.

قال الصحفي محمد الصالحي رئيس تحرير صحيفة مأرب برس :‏مثلت مطارح مأرب إمتداد للمواقف الثابتة لأبناء محافظة مأرب ووقوفها الدائم والمستمر في صف الوطن والدفاع عن نظامه الجمهوري ووحدته الوطنية وشرعيته السياسية.

وأضاف في تغريدة له على منصة X :‏قبائل مأرب توارثت ضمن أعرافها وعاداتها؛ الوقوف صفا واحدا ضد أي مخاطر، وفي حالة كان الخطر بدرجة عالية فإن القبائل تتداعى لإقامة "مطارح" كأعلى استنفار تقوم به القبائل لكسر الخطر الداهم.
وأكد ان ‏ مطارح مأرب مثلت صدمة للمليشيات الحوثية التي ظنت أنها التي لا تقهر ولا يستطيع أحد الوقوف في طريق تقدمها، فأسقطت المطارح تلك الاسطورة التي نسجتها.

اقرأ ايضاً

 صنعاء تودع عام آخر من القمع والترهيب والنهب (تقرير).

صنعاء تودع عام آخر من القمع والترهيب والنهب (تقرير).

أوام أونلاين _ تقرير خاص . ودعت صنعاء خاصة عام 2023 ،عام التنكيل والقمع والترهيب ونهب الممتلكات ، والاعتداء على ملاكها وهي عمليات ممنهجة ليست وليدة العام المنصرم، بل منذ احتلالها…

 هيلان الأهمية العسكرية والاقتصادية .

هيلان الأهمية العسكرية والاقتصادية .

.أوام أونلاين ـ وليد الراجحي . هيلان ..احد اهم المرتفعات في مأرب ، كونه يطل على عاصمة المحافظة ،وخطوط إرتباطها بعدد من المحافظات المجاورة .هيلان إسم شهير من قبل الحرب التي فرضها ا…

 تحركات وتعزيزات حوثية في جبهات مأرب خلال ال٢٤ساعة الماضية (تقرير) .

تحركات وتعزيزات حوثية في جبهات مأرب خلال ال٢٤ساعة الماضية (تقرير) .

أوام أونلاين _ مأرب تقرير خاص .تشهد جبهات مأرب تحركات، ووصول تعزيزات حوثية على مدى أكثر من شهر ،في مختلف قطاعات جبهات مأرب. ويرصد موقع أوام أونلاين، أبرز التحركات والتعزيزات وفقا …