مصادر دبلوماسية: هذه هي المقترحات والخطوات التي سيبحثها مجلس الأمن بشأن خزان صافر

مصادر دبلوماسية: هذه هي المقترحات والخطوات التي سيبحثها مجلس الأمن بشأن خزان صافر خزان صافر العائم قبالة سواحل الحديدة
أوام اونلاين - خاص:
  • 03 يونيو ,2021 07:32 م

يناقش مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الخميس، في جلسة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة، وضع خزان النفط (صافر العائم قبالة سواحل الحديدة على البحر الأحمر، على إثر التحذيرات من إمكانية انفجاره أو حدوث تسرب نفطي يؤدي لكارثة كبيرة بعد رفض الحوثيين السماح لخبراء أممين زيارته تمهيدا لإجراء الصيانة اللازمة.



ومن المتوقع أن تطلع المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن، ورينا غيلاني، مدير شعبة التنسيق والاستجابة التابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أعضاء المجلس على آخر التطورات بشأن الخزان.



وبحسب معلومات حصل عليها موقع "أوام أونلاين"، من مصادر دبلوماسية، فقد طلبت بريطانيا عقد الجلسة باعتبارها حاملة ملف اليمن في المجلس.



ومن المتوقع -وفقا لذات المصادر- أن يشرع أعضاء المجلس في المشاورات دون الإدلاء ببيانات في الإحاطة المفتوحة، يعقبها جلسة مشاورات مغلقة يناقشون فيها الخطوات التالية المحتملة التي يمكن أن يتخذها المجلس في ضوء الجمود في معالجة وضع الخزان.



وسيكون هذا ثاني اجتماع مستقل لمجلس الأمن بشأن خزان صافر، بعد عقد جلسة خاصة عُقدت في يوليو الماضي، لتسليط الضوء على الحاجة إلى حل المشكلة.



 منذ عام 1988 ، عملت السفينة (الخزان) كمرفق عائم لتخزين وتفريغ النفط المنقول عبر خط الأنابيب من محافظة مأرب. 



وتقع على بعد حوالي 7.5 كيلومترًا من ميناء رأس عيسى النفطي شمال مدينة الحديدة التي يسيطر عليها الحوثيون.



 منذ عام ٢٠١٥، توقفت عمليات صيانة السفينة بالكامل تقريبًا ورفض الحوثيون منذ ذلك التاريخ كل الجهود الدولية الرامية لمعالجة المشكلة.



سبق أن حذرت أندرسون من أن التسرب في الخزان الذي يحتوي على ما يقدر بنحو 1.15 مليون برميل من النفط، سيكون بمثابة أربعة أضعاف النفط من التسرب النفطي لشركة Exxon Valdez في ألاسكا عام 1989 ، والذي أطلق 275000 برميل. 



وأشارت في جلسة العام الماضي إلى أن الانسكاب المحتمل قد يؤثر على ما يصل إلى 28 مليون شخص يعتمدون على النظام البيئي للبحر الأحمر في معيشتهم. وهذا بدوره يمكن أن يسهم في تدهور الوضع الأمني في المنطقة مع ندرة الموارد وزيادة التنازع عليها.


وأكدت مع ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك ، اللذان أطلعوا أيضًا في جلسة يوليو 2020 ، على العواقب الإنسانية والاقتصادية المدمرة المحتملة لتدهور حالة صافر، أنه قد يؤدي ذلك، أي الانفجار أو التسريب، إلى إغلاق ميناء الحديدة ، لمدة تصل إلى ستة أشهر في حالة حدوث تسرب. كما يمكن أن يتأثر الشحن الدولي عبر البحر الأحمر. 





ووفقا للمصادر الدبلوماسية، من المرجح أن تعيد أندرسن التذكير بهذه العواقب البيئية والإنسانية والاقتصادية المحتملة. 



ومن المتوقع أيضًا أن تناقش التخطيط للطوارئ في حالة حدوث تسرب نفطي ، بما في ذلك العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة مع المنظمة الإقليمية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSGA).


وفي الجلسة ذاتها، من المرجح أن تقدم الغيلاني تحديثا للمناقشات مع الحوثيين بشأن نشر فريق تقني تابع للأمم المتحدة لتفتيش السفينة، حيث خططت الأمم المتحدة منذ فترة طويلة لإرسال فريق لتقييم حالة السفينة وإجراء الإصلاحات الأولية وتقديم توصيات حول كيفية تجنب تسرب النفط، لكن في كل مرة كانت جهودها تصطدم تارة بشروط الحوثيين وتارة أخرى برفضهم كما حصل قبل يومين.



خلال اجتماعات المجلس بشأن اليمن ، دعا أعضاء المجلس مرارًا وتكرارًا الحوثيين إلى التعاون مع الأمم المتحدة لتجنب الأزمة التي تلوح في الأفق التي تشكلها السفينة. أكد القرار 2564 الصادر في 25 فبراير ، والذي جدد مؤخرًا العقوبات المفروضة على معرقلي التسوية في اليمن وهم الحوثيون ونجل صالح ، وبيان صحفي صدر في 16 أبريل عن اليمن ، على "مسؤولية الحوثيين" عن وضع صافر وتسهيل وصول الأمم المتحدة  إليها "غير المشروط والآمن".

آخر الأخبار

اقرأ ايضاً

 حكاية صورة: حين كشفت الطفلة المتفحمة "ليان" حقيقة إرهاب الحوثي وغياب الضمير الإنساني لغريفيث

حكاية صورة: حين كشفت الطفلة المتفحمة "ليان" حقيقة إرهاب الحوثي وغياب الضمير الإنساني لغريفيث

قبل نحو 10 أيام انتشرت صورة من مدينة مأرب لـ"طفلة متفحمة" على كافة صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى شاشات وسائل الإعلام المرئية والمواقع الاخبارية، وأصبحت حديث الإذاعا…

 (خاص) مصادر دبلوماسية: مجلس الأمن سيناقش هجمات الحوثيين على المدنيين بمأرب وهذا المتوقع من الجلسة

(خاص) مصادر دبلوماسية: مجلس الأمن سيناقش هجمات الحوثيين على المدنيين بمأرب وهذا المتوقع من الجلسة

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء ١٥ يونيو الجاري، جلسة لبحث الأوضاع في اليمن، ويُتوقع أن يتم التركيز على هجمات الحوثيين على المدنيين بمدينة مأرب. وستشهد الجلسة آخر إحاطة لكل …

 انتقائية وانحياز المجتمع الدولي تجاه ملفات الحوثيين ونسيان "حصار تعز" تشعل غضب اليمنيين

انتقائية وانحياز المجتمع الدولي تجاه ملفات الحوثيين ونسيان "حصار تعز" تشعل غضب اليمنيين

يواجه أكثر من 4 ملايين شخص في تعز موتاً محققاً جراء حصاراً خانقاً تفرضه مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً للعام السابع على التوالي، في واحدة من أبشع جرائم الحروب ضد الإنسا…