منظمات حقوقية تصدر بياناً بشأن تجاهل القضية الحقوقية في التشاور المنعقد في الرياض.

منظمات حقوقية تصدر بياناً بشأن تجاهل القضية الحقوقية في التشاور المنعقد في الرياض.
  • 07 أبريل ,2022 01:31 ص




أوام أونلاين _ متابعات


منظمات حقوقية تصدر بياناً بشأن تجاهل القضية الحقوقية في التشاور المنعقد في الرياض.


أعربت منظمات حقوقية في بيانا لها عن صدمتها بخلوا  أجندة اللقاء التشاوري المنعقد في الرياض من القضية الحقوقية التي تمثل أكثر جوانب المأساة اليمنية بروزا وأصرخ مظاهر الكارثة حضورا.

وقال البيان الصادر عن 26منظمة حقوقية استبشرنا باللقاء المنعقد في الرياص منذ بداية التحضير للقاء،و أشرفت مدة اللقاء على الانتهاء بمضي أسبوع كامل منها دون أدنى عبارة أو إشارة مطمئنة على حضور القضية الحقوقية.

وأعربت عن أسفها − بالصمت إزاء الجانب الحقوقي ، مؤكدة أن الصمت  يعد شراكة في  كل ما حصل أو سيحصل من انتهاكات بحق اليمنيين .

وأضاف البيان ؛ اقتضى الأمر أن نهمس في إذن المتشاورين وتذكيرهم بان الحروب مهما طالت لابد وأن تنتهي بسلام والسلام لا يبدأ ولا يدوم الا بتعامل جاد مع مخلفات الحرب وأكثرها ثقلا وعبئا وامتدادا زمنيا (القضايا الحقوقية).

وأشار إلى أن سبع سنوات عجاف من الحرب تتحدث يومياتها عن أنهار من الدم الزكي وتلال من الجماجم والأشلاء و قتل خارج القانون داخل أقبية سجون الميليشيات وحتى شوارع المدن. اغتيالات وتصفيات جسدية ومن مختلف شرائح المجتمع ومناطقه يجمعهم تعليمهم العالي وحضورهم الشعبي وتفكيرهم السامي وسعيهم لإنهاء الحرب والتصدي الفوري لآثارها البشعة.

لافتا إلى أن الاخفاء القسري من قبل الميليشيات للمناضلين السلميين والرمز السياسي محمد قحطان في مقدمة الأدلة على هذا النوع من الجرائم في سجون صنعاء والتي تجري أكثر من منظمة حاليا إحصاءات شاملة لها وستظهر نتائجها لاحقا إن شاء الله.

وسرد البيان جملة من الانتهاكات التي تشهدها سجون الميليشيات من حالات تعذيب أفضت إلى الموت.

وأشار البيان إلى الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن اليمني من قبل مليشيا الحوثي ، من إخفاء قسري ، ونهب ممتلكات وتشريد وتهجير .

لافتا إلى أن محافظة مثل مأرب لوحدها  تضم ( 140) مخيماً يعيش فيها النازح مرارة الوضع والخوف جراء  صواريخ وقذائف  الميليشيات وطائراته المسيرة التي تتساقط بشكل مستمر.

واستعرض البيان نماذج من الانتهاكات بينها استهداف المليشيا  للمدنيين في مساكنهم وطرقاتهم بمختلف القذائف والصواريخ والتي بلغت في مأرب بمفردها حتى مارس الماضي  (    2273  )وخلفت من المدنيين  ( 788 ) قتيلًا و( 1528) مصابا، و قصف الأطفال والنساء والمارة في مدينة تعز والطفل فهد وصرخته (لا تقبروناش) وطفلة الماء التي شاهد العالم أخاها يجرها بعد إصابتها خشية اللحاق بها، ومئات الحالات المماثلة.


وأكد ان أن ما ذكر في بيان المنظمات  النزر اليسير من مظاهر تداعيات حرب الميليشيات والتغافل الحكومي الذي يضاعف المآسي ويزيد من تداعياتها .


وجدد التاكيد على ان الميليشيا تندفع لشن الحرب مرة اخرى علي المدنيين  في المحافظاتبالتزامن مع المشاورات المنعقد في الرياض ،   كما هي عادة المليشيا ؛ في الوقت الذي تجري استكمال حصار تعز وذلك ما سيترتب عليها من كوارث ومآسي لم يشهدها التاريخ اليمني منذ سيل العرم.


*نص البيان*

●لقد استبشرنا خيرًا بانعقاد اللقاء التشاوري اليمني- اليمني في المملكة العربية السعودية التي تمثل منطلق خير ومصدر سعادة لأشقائها العرب والمسلمين.
● ضاعف تفاؤلنا تزامن اللقاء مع استهلال شهر الخير والبركات شهر رمضان المبارك.
● شعرنا أن الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ينحتون بأظافرهم صخرة الحرب الصماء ويهتكون بأيديهم الظلام الدامس الذي خيم على سماء وأرض السعيدة طيلة السنوات الماضية.
● كان ذلك ما شعرنا واستبشرنا به منذ طرقت مسامعنا أخبار التحضير للقاء المبارك وبداياته.
● إلا أننا عند تصفحنا وتفحصنا أجندة اللقاء وتفصيلاته قد أصابتنا الصدمة وتملكتنا الدهشة جراء خلو اللقاء من القضية الحقوقية التي تمثل أكثر جوانب المأساة اليمنية بروزا وأصرخ مظاهر الكارثة حضورا.
● أشرفت مدة اللقاء على الانتهاء بمضي أسبوع كامل منها دون أدنى عبارة أو إشارة مطمئنة على حضور همنا ومعالجة قلقنا فاقتضى الأمر أن نهمس في إذن المتشاورين وتذكيرهم بـ:
− الحروب مهما طالت لابد وأن تنتهي بسلام والسلام لا يبدأ ولا يدوم الا بتعامل جاد مع مخلفات الحرب وأكثرها ثقلا وعبئا وامتدادا زمنيا (القضايا الحقوقية). ذلك منطق السياسة ودروس التاريخ.
− سبع سنوات عجاف من الحرب تتحدث يومياتها عن أنهار من الدم الزكي وتلال من الجماجم والأشلاء.
− قتل خارج القانون داخل أقبية سجون الميليشيات وحتى شوارع المدن. اغتيالات وتصفيات جسدية ومن مختلف شرائح المجتمع ومناطقه يجمعهم تعليمهم العالي وحضورهم الشعبي وتفكيرهم السامي وسعيهم لإنهاء الحرب والتصدي الفوري لآثارها البشعة.
− الاخفاء القسري من قبل الميليشيات للمناضلين السلميين والرمز السياسي محمد قحطان في مقدمة الأدلة على هذا النوع من الجرائم في سجون صنعاء والتي تجري أكثر من منظمة حاليا إحصاءات شاملة لها وستظهر نتائجها لاحقا إن شاء الله.
− شهدت سجون الميليشيات حالات تعذيب أفضت إلى الموت. ونحيل من يتشكك منكم إلى تقاريرنا التي اصدرناها وكذا تقارير فريق الخبراء الدوليين التابع للجنة الجزاءات بمجلس الأمن وتقارير زملائنا في المنظمات المحلية الاخرى.

− المصابون  الذين يقبعون أسرى إصاباتهم وحبس منازلهم وقيد عزتهم وأنفتهم التي أبت عليهم البحث عن الحكومة المتناسية لهم والمتنكرة لحقوقهم، ومما يضاعف آلامهم مشاهدة زملائهم الجرحى في وقفات احتجاجية في أكثر من بلد وقارة، وكذا عودة بعضهم دون استكمال علاجهم بفعل شركاء الميليشيات في أروقة ومكاتب الشرعية.
− النازحون المنتشرة مخيماتهم في أكثر من محافظة وعلى وجه الخصوص في محافظة مأرب التي تضم ( 140) مخيماً يعيش فيها النازح مرارة الوضع والخوف جراء  صواريخ وقذائف  الميليشيات وطائراته المسيرة التي تتساقط بشكل مستمر ،والكثير من هؤلاء قد نزح مرة ومرتان وثلاث كما أن وضعهم المشاهد والمعروض عبر القنوات يغنينا عن إقامة الحجة أو تقديم الأدلة.
− قصف واستهداف المدنيين في مساكنهم وطرقاتهم بمختلف القذائف والصواريخ والتي بلغت في مأرب حتى مارس الماضي          واقعة قصف (    2273  )وخلفت من المدنيين  ( 788 ) قتيلًا و( 1528) مصابا.
− قصف الأطفال والنساء والمارة في مدينة تعز والطفل فهد وصرخته (لا تقبروناش) وطفلة الماء التي شاهد العالم أخاها يجرها بعد إصابتها خشية اللحاق بها، ومئات الحالات المماثلة تؤكد صدق ما ذكرناه.
− آلاف الأسر وملايين الأفراد الذين يعانون مرارة الجوع وذل الافتقار للحاجات الانسانية لاستمرار الحياة.

الأخوة المتشاورون:
ما عرضناه هو النزر اليسير من مظاهر تداعيات حرب الميليشيات والتغافل الحكومي الذي يضاعف المآسي ويزيد من تداعياتها والقادمون منكم من الداخل يدركون جيدًا وعليهم تقع مسؤولية عرضها على من سبقهم في الاغتراب منذ بداية الحرب.

أخيـــــــرًا:
− هاهي الميليشيا تستغل صخب أضواء لقائكم فتندفع لشن الحرب مرة اخرى علي المدنيين  في المحافظات كما هي عادتها واستكمال حصار تعز وذلك ما سيترتب عليها من كوارث ومآسي لم يشهدها التاريخ اليمني منذ سيل العرم.
− ويؤسفنا أن نذكركم بأن صمتكم يجعلكم شركاء كل ما حصل أو سيحصل من انتهاكات بحق اليمنيين وقد تنظرها المحاكم الدولية ذات يوم.

المنظمات الحقوقية اليمنية
الموقعة على البيان:
١- منظمة يمن رايتس للحقوق والتنمية

٢-منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري

٣- الهيئة الوطنية للدفاع عن اللحقوق والحريات  (فريق اقليم سبأ)

٤ - منظمة الجوف للحريات وحقوق الإنسان

٥ -منظمة عين لحقوق الإنسان

٦-مؤسسة كوين للتنمية وحقوق الإنسان

٧- منظمة راصد للحقوق والحريات

٨- الهيئة المدنية لضحايا قصف المنازل

٩- منظمة حريتي للتنمية وحقوق  الإنسان

١٠- مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان

١١- منظمة سقطرى للحقوق والحريات

١٢ - منظمة السلام للتنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان

١٣- قواسم للحقوق والتنميه

١٤- إئتلاف المنظمات الحقوقية بمحافظة حجة

١٥- هيومن فري - صعده

١٦- منظمة شاهد للحقوق والحريات

١٧-منظمة دي يمنت رايتس

١٨-منظمة شاهد للحقوق والحريات  - سيئون

١٩-مركز رصد للحقوق والتنمية

٢٠-مؤسسة إدراك للحريات و التنمية الحقوقية - المكلا

٢١-منظمة سواء للحقوق -ريمة

٢٢- مركز تعز الحقوقي- تعز

٢٣- المنظمة الوطنية للحقوق والتنمية - تعز

٢٤- منظمة نهضة وطن - ذمار

٢٥-منظمة كرامة لحقوق الإنسان

٢٦-منظمة تقصي لحقوق الإنسان

اقرأ ايضاً

 نقابة المعلمين: 1580معلماً وتربوياً قتلوا في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

نقابة المعلمين: 1580معلماً وتربوياً قتلوا في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

أوام أونلاين _ مأرب قالت نقابة المعلمين اليمنيين، إن 1580 معلماً وتربوياً قتِلوا في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي المسلحة، خلال الفترة من 24 أكتوبر 2014 وحتى 30 ديسمبر2021.…

 العفو الدولية تدعو مليشيا الحوثي لإطلاق سراح أربعة صحفيين أصدرت أوامر  بإعدامهم.

العفو الدولية تدعو مليشيا الحوثي لإطلاق سراح أربعة صحفيين أصدرت أوامر بإعدامهم.

أوام أونلاين _متابعات طالبت منظمة العفو الدوليّة، مليشيا الحوثي المدعومة من إيران ، بسرعة الإفراج عن أربعة من الصحفيين المختطفين، وإلغاء قرارات الإعدام بحقهم قبل جلسة استئناف الحكم…

 قتل مغلف..دليل تعريفي لقضية الصحفيين الأربعة وشهادات صادمة عن وضعهم في سجون مليشيا الحوثي.

قتل مغلف..دليل تعريفي لقضية الصحفيين الأربعة وشهادات صادمة عن وضعهم في سجون مليشيا الحوثي.

أوام أونلاين - مأرب. أقامت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى اليوم فعالية إشهار الدليل التعريفي "قتل مغلف" حول قضية الصحفيين الأربعة (أكرم الوليدي، وتوفيق المنصوري …