مارب العرب والعرب مارب

مارب العرب والعرب مارب
د. عبدالحميد عامر
  • 01 مارس ,2021 01:57 ص
شأت الأقدار لهذه المحافظة الموغلة في أعماق التاريخ وماتبقي معها من محافظة الجوف ان تشكلا حائط صد أمام الهجمات البربرية لمجوس القرن الحادي والعشرين المنبعثة من أفكار الدولة الصفوية حاملة راية الخيانة ضد العرب والمسلمين.
هذا السلوك الإجرامي للشيعةالذي يتوارث جينات الخيانة والعمالة والغدر عبر مراحل عديدة من تاريخ الأمة.

ولو قلبنا جزءاً يسيراً من التاريخ لوجدنا أن معظم النكسات والمحن التي تعرضت لها الأمة كان الدور الشيعي فيها بارزاً ولا يحتاج البحث عنه إلى جهد يذكر.

لقد كان لهذا الفصيل الطائفي السلالي نتائج كارثية كلما سنحت له الفرصة أن ينقض على الأمة ويلحق بها الاذى حتى يهيئ الله للأمة من يدفع عنها أذاه.
ولم يسلم منه أفضل العصور وما أحدثته هذه الفيئة تحت زعم نصرة ال البيت بين الأمة من خلاف واقتتال ودماء إلى يومنا هذا اعظم الأدلة والتي لايزال المسلمون يدفعون ثمنها إلى اليوم وما يقوم به الحوثيون من تكفير واستحلال الدماء والأعراض لأبناء اليمن وماصدر من فتاوى وتصريحات لقادة حوثيين كبار في هذا الاسبوع والتي تدّعي أن الهجوم على محافظة مأرب واحتلالها جاء بأوامر الهيه لقتل أهلها الكفار كما تعتقد هذه الفيئة الباغية التي لاتعرف من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن الا رسمه جعلت من نفسها والمعتوهين فيها ناطقين باسم الرب جل جلاله.

هذا التيار الخبيث مؤغل في الحاق الأذى بالأمة فأبي طاهر القرمطي هو من قتل اكثر من ثلاثين ألف من الحجيج في يوم عرفه وردم بجثثهم بئر زمزم ونهب الحجر الأسود اكثر من عشرين عاما وأقام كعبة بديلة في الأحساء ومنع الحج إلى مكة واجبرهم بالحج إلى القطيف.

ولا ننسى الغدر الذي لحق بالدولة العثمانية التى كانت تقاتل على أبواب فرنسا وأوروبا فقد خدم الصفيون أسيادهم الروم وفجروا الحرب ضد الدولة العثمانية في عمقها وحاضنتها لتعود إلى الوراء ويتوقف نشر الإسلام في أوروبا
وقد رأينا كيف دخل قادة الشيعة على ظهور الدبابات الأمريكية لاسقاط العراق وكيف سهل الأمريكان تسليم العراق وسوريا ولبنان للشيعة وهاهم يكررون الدور في تسليم اليمن ويتلاعبون بمشاعر اليمنيين فالرئيس ترامب يعلن في اخر اسبوع له في الرياسة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية لينقض بايدن ذلك في أول اسبوع
واليوم يبارك جزء من العالم المنافق تحركات الحوثيين لاسقاط مأرب التي تضم ما يقارب أكثر من اثنين مليون نازح لاتزال الأمم المتحدة ومنظماتها غير معترفة بها وجهة نزوح إلى اللحظة.

لكن تلاحم أبناء اليمن جميعاً في مأرب سكاناً وضيوفا اظهروا شجاعة نادرة وتلاحم منقطع النظير وتوجهوا إلى جبهات الشرف ومواقع القتال من مختلف الفئات العمرية بشكل طوعي ليس له مثيل وصل بعض المتطوعين من الشهداء المرابطين إلى الثمانين من عمره.

وواكب ذلك حملات لجمع التبرعات النقدية والغذائية من الرجال والنساء على حد سواء مع موقف قوي و مساند من طيران الاشقاء في المملكة وقد عزز من وحدة المواجهة وصول قافلة غذائية من الساحل الغربي لتعلن واحدية الدفاع عن الجمهورية ودحر الحوثيين وواكب ذلك وسبقه ثبات نادر للأبطال في مواقع القتال صدت زحوف الغازي وتبخرت استراتيجية القتال بالموجات البشرية من المسحوقين بفقر الجماعة من عامة اليمنيين البسطاء الذين قدمتهم الجماعة السلالية قربان لنزواتها الشيطانية في الحكم والهيمنة.

ستظل مأرب والجو ف وكل احراراليمن العظيم وابطاله الاشاوس خنجرا في قلوب ليس اعداء الجمهورية فحسب بل واعدا العرب والمسلمين وحراسا امنا لخاصرت العرب الجنوبية فمأرب العرب والعرب مأرب.

آخر الأخبار

اقرأ ايضاً

 علمان يرحلان

علمان يرحلان

قبل أيام رحل عنا الأستاذ الدكتور عبده عثمان غالب أستاذ الأثار بجامعة صنعاء.وهو من علماء اليمن الكبار الذين عملوا على دراسة آثار السبئيين، وتاريخ اليمن القديم.كان اسم عبده عثمان ضم…

 عن التعميم في الخطاب الإعلامي

عن التعميم في الخطاب الإعلامي

التعميم في الخطاب الإعلامي طبيعي، فالناس يتحدثون عن الحوثية باعتبارها مشروعا قائما على اعتبار السلالة الهاشمية مميزة وصاحبة حق في اليمن! دعونا نتأمل هذه النماذج:- نفذت شركة فيرجيني…

 في ذكرى العاصفة

في ذكرى العاصفة

في ذكرى عاصفة الحزم السادسة، لم يعد هناك من شك من أن الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة يستعدان للسلام كما كانا دائمًا، فيكبر الأمل لدى اليمنيين، نحن ندرك جميعًا مدى ما تلقاه ا…